كشف الجمال

 

أصبح اسم المصورة يمنى العرشي اسما مألوفا في مجلات الفن المعاصر والتصوير الفوتوغرافي. أعمالها الفنية تحل على صفحات المجلات العالمية كمجلة ڤوق ارابيا، آرتسي، ڤايس وغيرها. لدى هذه الفنانة، التي ولدت وترعرعت في أمريكا، منظور فريد وجديد إزاء اليمن وطبيعته. أصولها اليمنية من جهة أحد الأبوين هي ما يجعلها  مرتبطة ارتباطا عضويا بموطنها الأصلي اليمن. وصورها التي التقطت سواء في شمال اليمن أو في جزيرة سقطرى
.الساحرة تظهر بكل وضوح هذه العلاقة الخاصة بين المصورة وموطنها

تهدف سلسلتها الفوتوغرافية “شمال اليمن” إلى تقديم صورة مختلفة للنساء اللاتي يرتدين الحجاب، وخاصة في هذه المناطق من اليمن. وكان من المهم، من المنظور الفتوغرافي لدى يمنى  العرشي، أن يتم  تصوير القوة والنعومة والجمال دون إظهار الجلد أو الوجه للمستهدفات بالتصوير أثناء الاستمتاع باللوحات الطبيعية التي تغطي الجبال اليمنية. وعند امعان النظر في صور هؤلاء النسوة  التي طورتها يمنى يكتشف المرء عنصرا جماليا يرتبط بموضوع التصوير، و إنْ
.غاب الجلد أو الوجه عن الصورة

والمثير للدهشة أن هذه السلسلة من التصوير لم يكن مخططا لها. ففي عام 2014كانت يمنى  في شمال اليمن في رحلة إلى جبال كوكبان، وسألت صديقاتها اللاتي رافقنها في الرحلة إنْ كنَّ يرغبن في التصوير أمام جبال كوكبان، فكانت
.هذه السلسلة من الصور هي ما نتج عن ذلك

يمنى العرشي (1988) حاصلة على  شهادتها الجامعية في مجال السياسات الدولية اختصاص دراسات شرق أوسطية. وقد فازت بالعديد من الجوائز و المنح في مجال التصوير بما في ذلك وصولها إلى القائمة القصيرة لجائزة تايلور ويسينغ بورتريه في معرض الصور الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية (2017). و حصلت يمنى على جائزة المرأة من مؤسسة إعلام المرأة الدولي  والمعروفة بجائزة " قصص النساء" (2017)، كما حصلت على منحة الانتاج من "إس أوه إس  لدعم المواهب"  (2017)، و حصلت، أيضا، على منحة  الصندوق العربي للثقافة والفنون (2016)، إلى
.جانب عدد من الجوائز والمنح المرموقة الأخرى لقاء عملها في التصوير الفوتوغرافي