الفيديو الأول: ايكلاكتيك يمني تخرج فيديو كليب لفرقة كبريت

 

فنانة شابة تبلغ من العمر ٢٣ عاما وتُعرف باسمها الفني "ايكلاكتيك يمني" ويعني هذا الاسم الإنجليزي بالعربية "الشخص ذو الذوق الخاص". تتنوع أعمالها الفنية بين اللوحات الزيتية والرسوم المتحركة الرقمية.  يتركز اهتمام
.ايكلاكتيك يمني على فتيات  يشتركن معها في نفس القيم والعادات والثقافة

 ملتفطات من الفيديو كليب

ملتفطات من الفيديو كليب

من خلال صفحتها على الانستجرام، تقوم الفنانة بنشر أعمالها الفنية  بشكل مستمر. وفي عملها الفني الأخير، قامت بخطوة كبيرة؛ فبدلا من نشر فيديو قصير لبضع ثواني كما اعتاد متابعوها، عملت الفنانة مع الفرقة الموسيقية المكوَّنة من الثنائي اليمني الألماني كبريت على إخراج فيديو كليب لأغنية (سكران) من الألبوم الغنائي الجديد للفرقة. وهي أغنية تتناول الأعباء والمتاعب التي يعاني منها  شاب يُدعى عمرآن وهو  في حالة سكر. تم وصف الأغنية في مجلة نيو
:اورينت بالتالي

إنَّ عمرآن ليس فقط في حالة سكر بسبب الشراب، بل كذلك بسبب المعاناة  الحالية التي يرزح تحتها اليمن المعاصر؛ ذلك البلد الذي مزقته الحرب والصراعات. وما يزيد من معاناة عمران شعور البعض في بلده بالتحفظ تجاه الإنتاج الثقافي والفني ". يتنوَّع لحن الفيديو بين الايقاع الأفريقي ليتسارع بطريقة مذكرة بببعض أنواع الموسيقى و الأغاني
.اللبنانية في منتصف تسعينيات القرن العشرين التي أعقبت الحرب وغنتها بعض الفرق مثل فور كاتس

 ملتفطات من الفيديو كليب

ملتفطات من الفيديو كليب

الفيديو الذي أخرجته ايكلاكتيك يمني انتقى العديد من العناصر المتضمنة في أغنية سكران. ومن ذلك تحية للراحلة عفراء هزاع و تذكير بأن هذه البلاد حكمتها في السابق نساء. في الفيديو كذلك لقطات من العصر الحديث لشباب يمنيين يؤدون إحدى الرقصات الشعبية مع تسجيلات قديمة لرقصات يهود اليمن. والهدف من ذلك هو تذكير اليمنيين  بالتنوع الفريد الذي شهده التاريخ اليمني، و إشارة إلى أنَّ اليمن كانت ومازالت موطنا لمواطنين من مختلف
.الديانات والأعراق والتوجهات

 

يسرُّ مجلة المدنية أن تعرض الفيديو الأول: " ايكلاكتيك يمني تخرج فيديو كليب لفرقة كبريت". ونحنُ  بهذه المناسبة نرحب بالمبادرات الابداعية في هذا الشأن و ندعو جميع الفنانين والمخرجين والهواة اليمنيين لتقديم أعمالهم
.الفنية المسجلة والموثقة في فيديوهات ليتم نشرها على صفحات المجلة في الأعداد القادمة

الفيديو الأول