الصورة من أجل إكمال المعنى

ولد عمرو التميمي وترعرع في اليمن. يعكس عمرو مشاعره وتجاربه من خلال التصوير الفوتوغرافي في بلد غالبا ما يجد الفنانون فيه صعوبة في اختراق حاجز التقاليد التي يحرسها المجتمع المحافظ. من خلال مراحل مختلفة من الصعود والهبوط النفسي والمادي  يلتقط عمرو لحظة للتعبير عن ما يشعربه. وفي ذات اللحظة يعمد إلى توجيه خبراته القصوى و عواطفه العميقة إلى موضوع الخلق الفني الذي يتجلى نهاية الأمر في منتج فتوغرافي كولاجي  تكمل أجزاؤه بعضها
.بعضا لخلق الانطباع المنشود لدى المتلقي. و بهذا تخدم الصورة  إكمال ما يمكن أن يكون مفقودا من المعنى

وبحسب عمرو، فإن نشأته في اليمن قد فرضت عليه بعض القيود المكتسبة تلقائيا من البيئة. غير أنه، وكردة فعل لواقع الحال هذا، قد سعى  نحو توليد إنسان بديل بداخله. من خلال الصور استطاع التميمي السفر عبر الزمان
:والمكان. وعبر هذا السفر وجد  بعضا مما يلبي متلطباته النفسية ويشبع أشواقه الروحية وخياله الجامح. يقول عمرو

 أودُّ أن آخذ المتلقي الناظر إلى رحلة لا تقتصر فيها الأشياء والمسائل على فضاء الأبعاد المحسوسة بل إلى معرفة"
أقاصي النضال الإنساني، في بلد كاليمن،  من أجل العيش والمضي قدما في الحياة. من خلال التصوير الفوتوغرافي

."والمناورة الرقمية أسعى إلى الجمع بين الماضي و المستقبل في وحدة زمنية واحدة

يتم عرض أعمال عمرو التميمي في معرض إيمرجيست. وهو معرض فني على الإنترنت يشجع ويبيع الأعمال الفنية
.التي ينتجها الفنانون الناشئون في الشرق الأوسط