النساء والحرب

منذ مارس 2015 تفر الآلاف من الأسر في اليمن من منازلها بحثا عن مكان آمن سواء كان ملجأ أو منزلا جديدا. النساء والأطفال هم  الفئة الأكثر تضررا و خصوصا الفقراء منهم الذين ليس لهم لا ناقة ولا جمل في هذه الحرب
.التي أضرم نارها غيرهم

وفي هذا الصدد يأتي مشروع (النساء والحرب ) ليغطي تلك الأحداث والمتغيرات التي تمر بها تلك الأسر. 'النساء والحرب' عبارة عن مشروع تصويري وثائقي ذي طابع مستمر يسلط الضوء على قصص نضالات النساء وتشبثهنّ بالبقاء وتطبيعهنَّ لأمور الحياة خلال الحرب. تعود فكرة المشروع  إلى المصورِّة الوثائقية ثناء فاروق التي أسست المشروع من خلال تعاونها مع منظمات غير حكومية دولية؛ وذلك من أجل توثيق وحكاية قصص النساء والأطفال
.والنازحين داخليا. تقول ثناء فاروق

هدفي هو تسليط الضوء على نضالات المرأة؛ أي تصوير وضعها ليس فقط  من خلال إنتاج صور مذهلة ولكن"
أيضا من خلال تقديم قصص قوية. سيكون هذا المشروع مستمرا ومخصصا للنساء اللاتي  يعشنَ في مخيمات مؤقتة واللاتي يناضلنَ كل يوم من أجل إبقاء الأمل حيا على الرغم من الصعوبات التي تحيط بهن وبأسرهن. إن المشروع يسعى، من خلال الوصول إلى النساء في أماكنهن الخاصة، إلى أن يقدِّم لقطات من قلب الحياة اليومية للمرأة تتسم بالحيوية والصدقية والمعايشة. إن من شأن ذلك أن يبيِّن للمتلقي ما الذي تغيرأو فُقد بسبب الحرب. ومن هنا
."أستطيع القول بأنني أحاول، ما استطعت،  تقديم رؤى أكثر تفصيلا  وحيوية عن المجتمع اليمني

 

ثناء فاروق:  مصورِّة وثائقية تعيش في اليمن و تسعى حاليا إلى الحصول على درجة الماجستير  في مجال التصوير الفوتوغرافي الوثائقي والتصوير الصحفي من كلية الإعلام والفنون والتصميم في جامعة وستمنستر بالعاصمة البريطانية لندن. وقد عرض عملها في عدد من الوسائل الإعلامية المرموقة مثل فوكاتيف، سي إن إن العربية، وهافينغتون بوست، وبي بي سي، والجزيرة. وعرضت أعمالها مؤخرا ضمن الأعمال المقدمة لمنظمة (ورلد برس فوتو) التي تُعني
.بأفضلالصور الصحفية العالمية